الدكتور جمعة الخياط.. عرّاب الإعلام ومنارة المعرفة وصانع الأجيال
✍️ الإعلامي / خضران الزهراني
حين تُذكر القامات الإعلامية التي أسهمت في صناعة الوعي وبناء الأجيال وتأصيل مفاهيم العمل المهني الراقي، فإن اسم الدكتور جمعة الخياط يتصدر المشهد بكل جدارة واستحقاق، لما قدمه من عطاءٍ ثري وخبرةٍ واسعة ورؤيةٍ إعلامية عميقة جعلت منه أحد أبرز الرموز المؤثرة في ميدان الإعلام والتدريب الصحفي.
فالدكتور جمعة الخياط ليس إعلاميًا وصحفيًا وخبيرًا مهنيًا فحسب، بل هو أستاذٌ قدير، ومدربٌ متميز، ومفكرٌ إعلامي حمل على عاتقه مسؤولية إعداد وتأهيل الكفاءات الإعلامية الشابة، واضعًا خبراته وتجارب سنوات طويلة في خدمة الإعلاميين والمهتمين بهذا المجال الحيوي.
وقد عُرف بين طلابه وزملائه بأنه الأب الحنون والمرشد الأمين، الذي لم يبخل يومًا بعلمه أو وقته، فكان نبراسًا للمعرفة ومنارةً يستضيء بها الباحثون عن التميز والاحترافية. ومن خلال جهوده المباركة في أكاديميتنا الإعلامية، أسهم في تخريج سبعٍ وعشرين دفعة إعلامية متتابعة حتى اليوم، ولله الحمد، قدمت للساحة الإعلامية نخبة من الكفاءات الوطنية المؤهلة علميًا ومهنيًا.
ولم يكن عطاؤه مقتصرًا على التدريب والتأهيل فحسب، بل امتد إلى ترسيخ مبادئ المهنية والموضوعية وأخلاقيات العمل الإعلامي، وغرس قيم المسؤولية والالتزام والصدق في نفوس المتدربين، حتى أصبح بحق عرّاب الإعلام في أكاديميتنا، وصاحب الأثر العميق في مسيرة العديد من الإعلاميين الذين نهلوا من علمه وخبراته.
كما يشغل الدكتور جمعة الخياط منصب مدير التسويق والعلاقات العامة في مؤسسة الشبكة، حيث يواصل أداء دوره القيادي باقتدار وتميز، مسهمًا في تعزيز الحضور المؤسسي وبناء الشراكات والعلاقات المهنية، بما يعكس ما يتمتع به من خبرة إدارية وإعلامية رفيعة المستوى.
إن الحديث عن الدكتور جمعة الخياط هو حديث عن مدرسة إعلامية متكاملة، جمعت بين العلم والخبرة والحكمة والتواضع، وعن شخصية استثنائية استطاعت أن تترك بصمةً خالدة في ميادين الإعلام والتدريب والتطوير. فهو رمز للعطاء، وعنوان للتميز، وصاحب رسالة سامية كرّس حياته لخدمة الإعلام وإعداد الأجيال.
أبيات شعرية في الدكتور جمعة الخياط
يا جمعةَ الخيرِ يا علماً نفاخرُهُ
في ساحةِ المجدِ والأخلاقِ والأدبِ
أنتَ المعلمُ للأجيالِ قاطبةً
ونبعُ علمٍ صفا من أصدقِ الحقبِ
خرّجتَ جيلاً تلا جيـلًا بحكمتِكَ
حتى غدت سبعٌ وعشرون من النُّخَبِ
عرّابُ إعلامِنا حقًّا ومُلهمُنا
وسيدُ الفكرِ في نهجٍ من الذهبِ
تبقى منارًا لأهلِ الصحفِ قاطبةً
ما أشرقَ الفجرُ أو غنّت لنا السحبُ
وفي الختام، يبقى الدكتور جمعة الخياط قامةً إعلاميةً سامقة، ورمزًا من رموز العطاء والإبداع والتميز، نفخر به معلمًا وموجهًا وقدوةً، ونسأل الله تعالى أن يبارك في عمره وعلمه وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه ويقدمه لخدمة الإعلام وأبنائه.






.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)





.jpg)



.jpg)


































